-وأشير أخيرا إلى أن كتاب"الروض الأنف"سفر عظيم، أشاد به العديد من العلماء وأصحاب التراجم والسير، القدامى منهم والمحدثون. يتضمن كنوزا من ألوان المعرفة، وصنوف العلوم وأضرب الفنون. وهي أعظم من أن يحيط بها الطالب قي حيز زمني جد محدد. وهنا أوجه الدعوة إلى ضرورة الإنكباب على هذا الكتاب -وأمثاله من كتب الثرات-، والإهتمام به من طرف الطلاب والباحثين، عسى أن يستخرجوا بعضا من كنوزه الثمينة، وذخائره النفيسة.