التأويل ( ... ) فكان ذكرهم بهذا الإسم أليق بمقام التذكرة والتحريض من أن يقول لهم: يا بني يعقوب. ولما ذكر موهبته لإبراهيم وتبشيره بإسحاق ثم يعقوب. كان لفظ يعقوب أولى بذلك المقام، لأنها موهبة بعقب أخرى، وبشرى غقب بها بشرى ( ... ) فانظر مشاكلة الإسمين للمقامين، فإنه من باب النظر في إعجاز القرآن، وبلاغة ألفاظه، وتنزيل الكلام في منازله اللائقة به" [1] "
هكذا كرر المؤلف لفظ (انظر) واستعمل ألفاظا، مثل: (فتأمله) . للفت انتباه القارئ إلى أن ماتم تقريره من بيان إعجاز الآية أو الآيات. ولإمعان النظر-أيضا-في وجه إعجازها، باعتبار أن ذلك لن يدركه القارئ إلا بعد التأمل وإمعان النظر.
1 -مفهوم المحكم والمتشابه:
يختلف العلماء في تحديد معنى كل من المحكم والمتشابه. ومن بين تعريفاتهم، نذكر مايلي:
(1) - الروض الأنف ج 2 ص 294.