الله بن مسعود، وقد روى هذا المعنى أيضا جماعة من الصحابة في مسند الإمام أحمد وغيره.
حدثنا يحيى بن حيى، أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد، خالد بن عبد الله هذا الطحان وهو القسري، وخالد الآخر الذي لم ينسب هو خالد بن مهران الحذاء عن أبي عثمان، أبو عثمان هو المهدي اسمه عبد الرحمن بن مل أخبرني عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش يقال له ذات السلاسل، فأتيته، «فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال عائشة، قلت من الرجال؟ قال: أبوها، قلت ثم من؟ قال: عمر فعد رجالًا» ، وهذا الحديث رواه البخاري عن شيخه إسحاق بن شاهين عن خالد بن عبد الله الو اسطي، ورواه أيضًا من طريق عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذاء.
لفظة المحبة عندما تطلق إنما يقصد بها النساء:، وهذا ما أجاب به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما سأله عمرو بن العاص عن غير استفسار «قال: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة» فلما استفسر وعين «قال: أبوها» ، عندما قال: «من الرجال؟، قال: أبوها» والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجهر بمحبة عائشة - رضي الله عنه - مع كونه معه نساء أخريات:، وهذا فيه دليل على أن الرجل إذا تزوج أكثر من امرأة فإنه لا جناح عليه أن يصرح بأحب النساء إليه إذا خشي الفساد، لكنه لو صرح بذلك لم يكن آثمًا، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصرح بأن عائشة هي أحب النساء