وقبور الصحابة المنتشرة في كثير من البلاد الإسلامية، وقبور بعض الصالحين والأولياء، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، وذلك في عدة أحاديث صحيحة، منها: ما رواه جندب بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس، وهو يقول:"ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجدًا ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجدًا فإني أنهاكم عن هذا" ( ) رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم في مرض موته:"لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدًا-يحذر ما صنعوا-" ( ) متفق عليه.
ويكفي أن نعلم أنه في بلد من البلاد الإسلامية يزور قبر رجل فيها في كل سنة أكثر من مليوني نسمة، ويرتكب عند هذا القبر من الشركيات والبدع ما لا يعلمه إلا الله، فكم عدد الذين يزورون القبور من أهل البدع في أنحاء العالم الإسلامي؟
5-وجود النصارى في كثير من الدول الإسلامية، بل حتى في دول الخليج، حتى إنه يوجد لهم كنائس معلنة في بعض تلك الدول، والله- جل وعلا- يقول:"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ" (البقرة: من الآية120) .
6-الوثنيون، وبخاصة عن طريق العمالة الآسيوية، وقصة الهندوس مع المسجد البابري خير شاهد على ما نقول.
7-انتشار السحرة والمشعوذين، حتى وصل الأمر إلى أن رجلا جاء يسأل ويقول: أين بيت الساحرة فلانة؟
وقد أجرت بعض الصحف الخليجية مقابلات مع عدد من هؤلاء السحرة،
وهناك صحف تنشر عناوين وهواتف هؤلاء مع نشر صورهم أحيانًا.
وما ينشر تحت زوايا النجوم والأبراج يدخل في هذا الباب.
8-وأخيرًا:
انتشار بعض الألفاظ البدعية أو الشركية والأعمال المحرمة المنافية للتوحيد أو كماله؛ كالحلف بغير الله، والاعتقاد أن غير الله ينفع أو يضر، وأعياد الميلاد، وتعليق التمائم، وقراءة الكف، والاعتقاد بأثر الأبراج والنجوم، وهلم جرا.