9 -قوله:"أيها المحامي عن أهل الضلال ,وعلى رأسهم سيد قطب , تسب الصحابة الكرام, بأقبح أنواع السب, تأسيًا بأستاذك سيد قطب ,فإذا انتقدك الناس, وطلبوا منك التوبة؛ تلج بالعناد والتلاعب؟ ثم تذهب لتكيد من هو أظهر من نارٍ على عَلَم , في الذب عن الصحابة، فترميه بأنه يسب الصحابة؟ وتذم بعض الأنبياء, فإذا طولبت بالرجوع؛ ذهبت تفتري على من يذب عن الأنبياء، وأمره في ذلك ظاهر كالشمس؟ فترميه ـ فجورًا ـ إلى أمر لم يسبقك إليه ألدّ أعداء المنهج السلفي؛ فترميه بأنه يطعن في جبريل، بل في رب العالمين!! أليس في هذه المواقف والتصرفات، والمكائد الخبيثة، ما يدل العقلاء النبلاء أنك تحارب المنهج السلفي، في شخص الشيخ ربيع، وفي شخص إخوانه من العلماء، وطلاب المنهج السلفي؟ أليس في كل هذه الأمور، أعظم دلالة على أنك بهذه الحرب، وهذا التشويه، إنما تريد الانتقام، لأسيادك وشيوخك من أئمة الضلال"؟!
والجواب ـ إن شاء الله تعالى ـ من وجوه:
(أ) سبق الكلام على دعواه الفارغة بأنني أدافع عن أهل الضلال، فلا حاجة لإعادة ذلك.
(ب) قوله:"تسب الصحابة الكرام بأقبح أنواع السب، تأسيًا بأستاذك سيد قطب ...."
فهذا من جملة افتراءات الشيخ، التي عُرف بها، فإنني ـ ولله الحمد ـ ما سببت صحابيًا قط، ـ فضلًا عن استعمالي أقبح أنواع السب ـ ولا قصدت الطعن في صحابي قط، وكتابي"السراج الوهاج"وغيره فيه بيان ذلك، لمن أنار الله بصيرته!!
ثم لماذا لم تسم ـ أيها الشيخ ـ كلمة واحدة، مما تصفها بأنها أقبح أنواع السب، ليعرف الناس أولًا قدر علمك وفهمك لمراتب أنواع السب، ثم يُعرف بذلك قدر إنصافك وورعك!! نعوذ بالله من الحور بعد الكور، ونعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى!!.
نعم، لقد تعرضتُ للاستدلال في بعض المواعظ، في بعض الأشرطة، ببعض الحوادث، التي جرت في زمن الصحابة، لأحذِّر الناس من مغبة المعصية، فعبّرت بعبارات غير مسددة، بل هي عبارات سيئة، كقولي:"كان هناك غثائية في الصف يوم حنين من مسلمة الفتح، كانت سببًا فيما جرى للمسلمين أول الحرب"أو بهذا المعنى، وقصدي بذلك التحذير من المعصية الواحدة، وعدم الاستهانة بذلك!! وكقولي في أسامة بن زيد ـ رضي الله عنه ـ عندما قتل من قال:"لا إله إلا الله"