الصفحة 19 من 44

سروري، وحسين آل الشيخ مميع، وما في الرياض سلفي إلا فلان بن فلان، وما فيه ثلاثة سلفيون في جامعة الإمام، والشيخ ربيع معصوم في المنهج, أو ما يخطئ في المنهج, وهو أعلم من ابن باز والألباني وغيرهما بالمنهج, ومن خالفه؛ سقط ومات, وأبو زيد وابن جبرين ماتا، وماتت كتبهما، عند ما تكلم فيهما الشيخ ربيع, الخ هذه الافتراءات , فيا سبحان الله، ترمون الناس بأدوائكم الكريهة، وتتظاهرون بأنكم على منهج العلماء، فهلا أتيتم عن هؤلاء العلماء بما يوافق مقالاتكم في مخالفيكم من أهل السنة؟! وهلا أجبتم عن فتاوى هؤلاء العلماء التي ملأتُ بها كتبي في الرد عليكم؟! أبعد هذا كله ترميني بما فيك وفي أذنابك؟!! صدق من قال: من قصر برهانه؛ طال لسانه!! لكن الحق كاللبن، يخرج من بين فرث ودم، وأما هؤلاء العلماء الذين سماهم الشيخ ربيع, ومن سلك سبيلهم في الحق والهدى, فإنني أشهد الله ومن حضرني من الملائكة, ومن وقف على هذا من المسلمين, أنني أحبهم في الله ,وأدافع عنهم - بالحق وفي الحق- وأقبل الحق بدليله منهم, وأشكرهم, وأرد الخطأ منهم ومن غيرهم, وأعذرهم, وأستر عورتهم, وأقيل عثرتهم, وأسد خلتهم, كل هذا بميزان الشرع, لا بالهوى والتملق, وحسبنا الله ونعم الوكيل.

(و) ـ أما القطبيون ومن جرى مجراهم في مخالفة منهج أهل السنة؛ فموقفي من هؤلاء واضح، لكنه موقف قائم على علم وحلم، لا على جهل وظلم، وأتعامل معهم ومع غيرهم بالشرع لا بالهوى، وتحذيري العام من أخطائهم؛ ليس معناه أنني أعلن الحرب على أفرادهم، فردًا فردًا، بل كل إنسان يُعامل بما يستحق، والأسوة الحسنة في رسول الله صلى الله عليه وسلم, لا فيك- أيها الشيخ- ولا في مدرستك، والله أعلم.

(ز) ـ وأما دعواك أنني أحكم على من اغترف من فكر سيد قطب المخالف لعقيدة ودعوة أهل السنة، بأنهم من أهل السنة والجماعة؛ ففرية بلا مرية، وإنما أنا أحكم على هذا المنهج القائم على هذه الفواقر، بانحرافه وضلاله ومروقه عن دعوة أهل السنة، وأما الأفراد: فأحكم على كل رجل بما يستحق، ففرق بين المستبصر والجاهل, وبين الباحث عن الحق, وصاحب الهوى, وبين من مصلحته للإسلام أكبر من مفسدته, والعكس, وبين من يعرف أخطاءهم, لكنه يسعى لتعطيل الشر أو تقليله- بالميزان الشرعي ,أوبفتوى الأكابر له بذلك - وبين من ليس كذلك, فهذه نظرتي في التعامل مع الأفراد, مع نصحي للجميع برفض هذه الحزبيات التي فرقت الأمة, إلا أن هناك حالات اختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت