الصفحة 14 من 44

مخالفة للحق ,وبينوا لي ذلك؛؛رجعت عنها شاكرًا لهم، وأما أنت فمتى تعترف بخطئك؟!! لقد عُرفتَ في هذه القضية بالعناد واللجاج, وإصرارك على خطئك, وإعراضك عن البراهين والحجاج!! لقد نشر عنك- حتى الآن- مايزيد عن ثلاثين خطأ, ومن ذلك أمور خالفت فيها معتقد أهل السنة وطريقتهم, فهلا اعترفت بشئ من ذلك؟!! وهلا استحييت من العلماء وطلاب العلم الذين يقفون على كلامك هذا ,وينتظرون منك موقفًا يدل على ورعك وتورعك؟!! أم قابلت هذا كله بتجاهلٍ عجيب, وبسكوت مريب, ثم تطالعنا بَعدَ سكوت فاضح؛ بهذا الافتراء الواضح؟!!! أتظن أن هذه الجعجعة, ستنسي طلبة العلم هذه الطوام؟!!.

وأما المقالات والكتب التي عجزت عن إحصائها؛ فهي عند كثير من أهل العلم، من علماء وطلاب ,فما هو انتقادهم إياها؟!! أما أنت فلست بالحكم الترضى حكومته؟!!.

6 -ثم تساءل الشيخ: هل جهودي هذه للدفاع عن سبيل الله ,أو للصد عنه, ووصَف هذه الجهود, بأنها معارك عنيفة فاجرة هوجاء!!

أقول: هذه الجهود أرجو بها الثواب العظيم من الله عزوجل ,والنفع العميم لعباد الله سبحانه وتعالى، وهي وإن سميتَها أو وصفتَها بتلك الأوصاف؛ فهكذا الحق يدوخ الباطل وأهله، فتنطلق ألسنتهم بسبه, وسب من تصدى لهم بوضوح وقوة، لمعرفته حقيقتهم!! (وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق) لكن صدق الله عزوجل القائل: (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا) .

ثم إن هذا السؤال أنت أولى بتوجيهه إليك, فيقال لك: هذه الجهود التي تبذلها، فتُشتِّت بها صفوف الدعوة، وخَلَفْتَ العلماء بهذه الأمور على دعوتهم وثمرتهم بشرٍّ، وتسبَّبْت في نزع هيبة كثير من طلاب العلم والدعاة، من قلوب إخوانهم, فضلًا عن خصومهم، كل هذه الجهود الجائرة: أهي للدفاع عن سبيل الله، أو للصد عنه؟! وكما قيل:

ولو كان (جهلًا) واحدًا لاحتملته .... ولكنه (جهلٌ) وثانٍ وثالث!!!!

ولو كان طعنك الجائر في أمر يُسكت عنه؛ لسكتُّ وأعرضت عن الجواب عنك، ولكن الأمر كما قيل:

وجرح السيف تدلمه فيبرا .... ويبقى الدهر ما جرح اللسان!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت