الصفحة 13 من 44

ذلك, وأحلني إلى نص كلامي, من كتاب, أو شريط ,أو شهادة عدلٍ, ودون ذلك خرط القتاد!! فإن كان عندك شئ من ذلك؛ وإلا فدع عنك التهاويل والأراجيف!! فمتى كان الرد على من ينحرف عن السلفية؛ حربًا للسلفية؟!!

ولا أذهب بعيدًا, فإني لا أعلم من ظلمني, وتجاوز الحد معي، أكثر منك!! فما هو جوا بي عليك, وما هو هجومي ضدك؟ أتريد أن تنسب إلىّ الباطل, وأنا أسكت عنك, حتى أكون محترمًا عندك ,بعيدًا عن كل وسيلة قذرة؟!!

ألم تكتب ما أسميته بـ"جناية أبي الحسن على الأصول السلفية"و"الإنتقاد العقدي والمنهجي على السراج الوهاج"وما أسميته بـ"ابطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصل"وكذا"النصوص النبوية السديدة تدك قواعد الحزبية الماكرة الجديدة"وغير ذلك, وأنا لم أرد عليك بكتاب واحد؟!! إلا بعد أن زاد ظلمك, وقلَّ حلمك، وطاش لسانك وقلمك!! فإذا رددت عليك- بدون اعتداء, بل ودون استيفاء -أكون مهاجمًا لعلماء الدعوة السلفية, طاعنًا في دعوتهم ,من خلال مهاجمتي لشخصك؟!! أليس الله عزوجل يقول) ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل 0إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم)؟!! ومع ذلك فقد صبرت كثيرًا ,وتنازلت عن كثير من حقوقي, وإنما رددت عليك انحرافاتك عن المنهج السلفي, وكشفت بعض البلايا التي بثثتها في أشرطتك, بعد أن حاولت نصحك بها ,فأبيت, ولعل الخير في ذلك, حتى تبلغ هذه الأمور مسامع أهل العلم, فيكون ذلك سببًا في تراجعك وتواضعك, فهل يقال لمن نقدك ومن كان على شاكلتك: أنت تهاجم المنهج السلفي في شخص علمائه.؟!!

فمن أنت حتى تكون بهذه المنزلة؟! إن هذه منزلة من مدحَتْهم الأمة, كالصحابة والأئمة المهديين, أما من بلغ مبلغك من الظلم والاعتداء, فكَشْف مكنونه- ليحذر الناس من هذه الأفاعي القاتلة - مما يتقرب به إلى الله تعالى (ولتعلمن نبأه بعد حين) .

(ج) -وقوله:"وفيها الكذب والخيانات والتلبيس في حوالي خمسين شريطًا, وعدد لا نحصيه من المقالات".

أقول: لم تستطع- والفضل في ذلك لله عزوجل وحده- أن تثبت علي واحدة من هذه التهم، وهذه شنشنة عُرفْتَ بها منذ زمن!! وأما الأشرطة فهي - الآن- نحوالثمانين وزيادة- ولله الحمد- لكن الأشرطة والمقالات منشورة ـ ولله الحمد ـ فليسمعها أهل الفضل والعدل, فإن قالوا: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت