المقدس، فبرأت ثم تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونةَ زوجَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تُسَلِّم عليها فأخبرتها ذلك، فقالت: اجلسي فكلي ما صنعتُ، وصلِّي في مسجد الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإني سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:» صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الكعبة «.
تعليل الإمام البخاري:
قال في التاريخ الكبير:» وقال لنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث قال: حدثني نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن ميمونة قالت: سمعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:» صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلاَّ مسجد الكعبة «.
-وقال لنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن نافع، عن إبراهيم بن معبد، عن ميمونة، عن النبي ح.
-وقال لنا المكي، عن ابن جريج، سمع نافعًا: أنَّ إبراهيم بن عبد الله بن معبد حدَّثه أنَّ ابن عباس حدَّثه، عن ميمونة عن النبي ح.
ولا يصح فيه ابن عباس.
-وقال لنا مسدد، عن بشر بن المفضَّل، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبدالله، عن النبي ح مثله.
-وقال لنا مسدد، عن يحيى، عن موسى الجهني، سمع نافعًا، سمع عبد الله بنَ عمر، سمع النبي ح مثله. والأول أصح « [1] .
توضيح التعليل:
هذا الحديث قد روي من طريق نافع مولى ابن عمر، وقد اختلف عليه فيه على ثلاثة أوجه:
الأول: عنه، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن ابن عباس، عن ميمونة ل.