والخلاصة: أنَّ المحفوظ ذكر الرأس فقط؛ إذ هي رواية الأكثر والأحفظ عن سعيد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
قال البيهقي:» ورواية الجماعة في الرأس وحده، وذكر الوجه فيه غريب « [1] .
قال الإمام مسلم في صحيحه ح (1336) : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن عمر جميعًا، عن ابن عيينة، قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن عقبة، عن كُرَيْب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: لقي ركبًا بالروحاء. فقال:» من القوم؟ «. قالوا: المسلمون. فقالوا: مَنْ أنتَ؟ قال:» رسول الله «. فرفعت إليه امرأة صبيًا فقالت: ألهذا حجٌّ؟ قال:» نعم، ولكِ أجر «.
تعليل الإمام البخاري:
قال في التاريخ الكبير:» وقال لنا أبو نعيم: عن سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كُرَيْب، عن ابن عباس:» أنَّ امرأة رفعت صبيًا لها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ألهذا حج؟ قال:» نعم، ولكِ أجرٌ «.
وقال لنا قبيصة: عن سفيان، عن محمد بن عقبة، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
وقال لي محمد: حدثني يحيى، عن سفيان، عن محمد بن عقبة، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال سفيان: وحدثني إبراهيم قال: حدثني كُرَيْب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقاله مالك وزهير، عن إبراهيم، عن كُرَيْب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) السنن الكبرى (3/ 393) .