أقول: إن الأوامر والنواهي باقية في مصادرها الشرعية من كتاب وسنة ويجب على الناس أن يلتمسوها من مظانها ويعملوا بها لأن الله كلفهم بذلك لقوله تعالى: { اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُون } (لأعراف:3) ، وقوله تعالى: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } (الحشر: من الآية7) ، وقوله تعالى:
عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ (الشورى: من الآية 47،48) ، وأشد وأفظع ما يجب اجتنابه هو الشرك الأكبر المخرج من الملة .
إن طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واجبة في كل ما أمر به وكل ما نهى عنه بشرط الاستطاعة ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }