فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 59

(التغابن: من الآية16) ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع المؤمنين ويقول للمبايع: { عليك السمع والطاعة فيما استطعت } (1) حتى قالت امرأة من المؤمنات: ( لَله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا ) (2)

إن وجوب طاعته - صلى الله عليه وسلم - ، واعتقاد عموم رسالته ، واجب على كل مكلف كقوله جل وعلا: { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } (لأعراف: من الآية158) . وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر في الخمس الخصائص:

(1) كما في الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الإمارة من صحيحه باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال: ( كنا نبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعت ) . وفي رواية عند البخاري في كتاب الأحكام باب كيف يبايع الإمام الناس ( فيما استطعتم ) .

(2) الحديث في ذلك ورد في مواضع من كتب السنة ، فقد أخرجه الإمام النسائي في كتاب البيعة باب بيعة النساء عن الصحابية الجليلة أميمة بنت رقيقة رضي الله عنها وذكر أن الحديث صحيح كما أشار إلى ذلك في صحيح سنن النسائي ج3/127 وأشار إلى صحته أيضًا عند ابن ماجة برقم (2874) ، وأيضًا في كتاب الجهاد باب بيعة النساء ، وأخرج الرواية الإمام الترمذي في كتاب السير باب ما جاء في بيعة النساء ، وأخرجه الإمام أحمد في باقي مسند الأنصار برقم (26466) و ( 26467) و ( 26468) و ( 26469) و ( 26522) بترقيم إحياء التراث وأخرجه الإمام مالك في كتاب الجامع باب ما جاء في البيعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت