فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 59

من يستغفرني فأغفر له (1) . نؤمن بأن له وجها لا كالوجوه ، وأن له يدا لا كالأيدي ، صفاته كاملة كذاته ، يجب أن نؤمن بها ، ونعتقد معناها ، ونفوض كيفيتها ، قال مالك لمن قال له: ( كيف استوى ؟ قال: الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب ، والجحود به كفر ) (2) .

والمهم أن الإيمان به يشمل الإيمان بوجوده والإيمان بتوحده بالألوهية والإيمان بأسمائه وصفاته .

(1) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب الجمعة باب الدعاء في الصلاة من آخر الليل . وأخرجه الإمام مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - .

(2) قال الشيخ الإمام الحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي في كتابه البديع ( الاقتصاد في الاعتقاد ) ص86:

[ أما قول مالك فثابت عه أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص516 من طريقين ، وذكر الحافظ في الفتح 13/406- 407 وحكم بأن إسناده جيد ورواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة رقم (644 ج2/398) وأبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف ضمن الرسائل المنيرية 1/111 وأبو نعيم في الحلية 6/325 والدارمي في الرد على الجهمية ص27 والذهبي في العلو ص103 وقال: وهذا ثابت عن مالك ] ( ا . هـ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت