فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 59

أولًا: الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى ، قال الله تعالى: { أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض } (إبراهيم: من الآية10) ، وقال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ } (فاطر: من الآية41) .

ثانيا: الإيمان بتوحده بالألوهية ، وأنه لا إله غيره ولا مستحق للعبادة سواه جل ربا وتقدس إلهًا ، هو الذي خلق هذا الكون ، وهو المتصرف فيه وهو المدبر له يسعد ويشقي ، ويمنع ويعطي ، ويفقر ويغني ، ويمرض ويصح ، ويحيي ويميت ،كل الأمور بيده ، ومصير كل العباد إليه ، لا إله إلا هو ولا يستحق العبادة أحد سواه .

ثالثًا: الإيمان بأسمائه وصفاته ، فله القدرة الكاملة ، والحكمة الشاملة هو السميع البصير، وهو الحكيم ، الذي أعجزت حكمته العقول اللطيف بعباده ، يجب أن نصفه بالصفات العليا .

ونسميه بالأسماء الحسنى إلا أن أسماءه وصفاته توقيفية لا تؤخذ إلا عن الله ، أو عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - . نؤمن بأنه على العرش استوى بائن من خلقه ،

وعلمه شامل لهم ، ونؤمن بأنه ينزل كل ليلة في الثلث الأخير إلى السماء الدنيا فيقول: من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت