فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 59

أي:حريص على إيمانهم ومتابعتهم لما جاء به حتى أن الله عاتبه في شدة حرصه بقوله جل من قائل: { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفا } (الكهف:6) .

والمهم أن شهادة أن محمدا رسول الله هي الجزء الثاني من الشهادتين المكملة للتي قبلها ، فشهادة أن لا إله إلا الله ، شهادة لله بالوحدانية وحدانية الخلق فهو متوحد بخلق هذا الكون ، ورزق من فيه وتدبيرهم ومن ثم فإن الواجب توحده بالألوهية

[1] وأما شهادة أن محمدا رسول الله فمعناها: الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم أنه رسول من عند الله مكلف بنشر الشريعة التي حملها وأمته مكلفة باعتقاد رسالته وأنه لا يشرع إلا ما أمره الله بشرعه ولا يقول إلا ما أمره الله بتبليغه ومن ثم فإنه تجب طاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه ،

عبد عبادة إلا أن تكون على شرعه - صلى الله عليه وسلم - ، وهاتين الشهادتين هما القطبان الأساسيان للإسلام وهما الشرطان لقبول الأعمال فلا يقبل عمل أي عبد إلا

ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } ( البينة: 5 ) [1] .

باعتقاد رسالة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ووجوب متابعته وطاعته قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ } (النساء: من الآية64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت