[1] وأعظم ما أمر الله به من العبادات الصلوات الخمس وهي حق الله في البدن ، وعلى كل عبد أن يأتي بها ومن لم يفعل فإنه لا دين له وقد دلت الأدلة على كفر تارك الصلاة وأنه يقتل إذا دعي إليها ولم يفعلها فإنه يقتل كفرًا على قول كثير من أهل الأثر وبه قال الإمام أحمد من أئمة المذاهب ، ويقتل حدا على قول الجمهور أيضا وهو مذهب الشافعية والمالكية ورواية في المذهب الحنبلي .
فالصلاة حق الله في البدن ، والزكاة حق الله في المال ، والدليل على ذلك قول الله تعالى: { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ } (البينة:5) .
عبد عبادة إلا أن تكون على شرعه - صلى الله عليه وسلم - ، وهاتين الشهادتين هما القطبان الأساسيان للإسلام وهما الشرطان لقبول الأعمال فلا يقبل عمل أي عبد إلا عبد عبادة إلا أن تكون على شرعه - صلى الله عليه وسلم - ، وهاتين الشهادتين هما القطبان الأساسيان للإسلام وهما الشرطان لقبول الأعمال فلا يقبل عمل أي عبد إلا عبد عبادة إلا أن تكون على شرعه - صلى الله عليه وسلم - ، وهاتين الشهادتين هما القطبان الأساسيان للإسلام وهما الشرطان لقبول الأعمال فلا يقبل عمل أي عبد إلا
ودليل الصيام قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ( البقرة: 183 ) [1] .
ودليل الحج قوله تعالى: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } ( آل عمران: 97 ) [2] .