يجوز للمحرم
فعله من وقت حله
في العمرة الحج، ولأنه تمتع
بإسقاط أحد السفرين بجعله النسكين في سفرة واحدة. [1] - القِران في اللغة: الجمع بين الشيئين مطلقا، قال في
المصباح: (القِرَانُ) :بالكسر كأنه مأخوذ من (قَرَنَ) الشخص للسائل إذا جمع له بعيرين في (قِرَانِ) ،وقرن بين الحج والعمرة .. جمع بينهما في الإحرام.
[2] وفي الشرع: أن يجمع بين الحج والعمرة في الإحرام بهما، أو يحرم بالعمرة ثم
يدخل عليها الحج قبل الطواف. [3] قلت: ويطلق على القران تمتعًا ابن عبد البر: [4] "ومن معنى التمتع أيضا: القِران عند جماعة من الفقهاء؛ لأن القارن يتمتع بسقوط سفره الثاني من"
بلده، كما صنع المتمتع
في عمرته إذا حج من عامه ولم ينصرف إلى بلده، فالتمتع والقران [5] - والإفراد في اللغة: (الفرد) الوتر وهو الواحد،
والجمع (أفراد) ، ... و (فرد) (يفرد) من باب قتل، صار (فردا) ، و (أفردته) -بالألف-
(1) - ينظر: النووي: يحيى، المجموع
شرح المهذب،(7 /
171)، وابن تيمية الحراني: أحمد، شرح العمدة في الفقه، تحقيق: د. سعود صالح العطيشان، (الرياض، مكتبة العبيكان، ط 1، 1413 ه-1993 م) ، (2/ 438) ، (3/ 330) .
(2) - الفيومي، أحمد، المصباح المنير، (2/ 500) .كتاب القاف، كلمة: (قرن) ، وينظر الفيروزأبادي: محمد، القاموس المحيط، ص: (1579) ، مادة (قَرَنَ) ،بتصرف.
(3) - ينظر: النووي، (7/ 170) ، و ابن قدامة المقدسي: عبد
الله، المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، (5/ 82) .
(4) - ابن عبدالبر: هو يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، أبو عمر: من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة.،من كتبه: (الدرر في اختصار المغازي والسير) ، (الاستيعاب في تراجم الصحابة) ،توفي: (( 463 هـ - 1071 م) م) ينظر: الزركلي، خيرالدين بن محمود، الأعلام، (8/ 240) .
(5) - ابن عبدالبر: يوسف بن عبدالله، الاستذكار الجامع لمذاهب
فقهاء الأمصار،: سالم محمد عطا و محمد علي معوض، (بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1،1421 ه-2000 م) : (4/ 93) .