فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 403

جعلته كذلك

، و (أفردت) الحج عن العمرة فعلت كل واحد [1] وفي الاصطلاح: أن يهل بالحج مفردا. [2] وعمل المفرد والقارن واحد عند الأئمة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد، فالقارن يكفيه طواف واحد عن طواف الركن، ويقتصر على أفعال الحج، وتندرج أفعال العمرة كلها في أفعال الحج، أما عند الحنفية فالقارن يلزمه أن يطوف طوافين ويسعى سعيين، ولا تدخل أفعال العمرة في الحج عندهم، بل يقدم العمرة ثم يتبعها أفعال الحج، وإنما يشتركان في الإحرام خاصة. [3] الفصل الأول: الأحاديث الواردة في فضائل الحج وأيامه. وفيه مبحثان: المبحث الأول: ما روي في ذكر بعض فضائله والترغيب فيه والوعيد في تركه.

(1) - الفيومي، أحمد، المصباح المنير، (2/ 466) .كتاب القاف، كلمة: (فرد) ، وانظر: الفيروزأبادي: محمد، القاموس المحيط، ص: (390) ، مادة (فرد) .

(2) - ينظر:

ابن قدامة: عبد الله، المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، (5/ 282) . والنووي: يحيى، المجموع شرح المهذب، (7/ 170) ،وزاد بعده (ثم يعتمر) ،نقلا عن الشيرازي.

(3) - ينظر بتوسع: بحث الدكتور: عبد السلام بن سالم السحيمي، مجلة البحوث الإسلامية، مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث

العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، بالمملكة العربية السعودية، العدد، (التاسع والخمسون) ،ص: (202 - 210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت