أ عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، قال: سمعت رسول الله الله عليه وسلم - يقول: (أتاني الليلة آت من ربي عز وجل، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة) . [1] قال ابن حجر: وهذا دال أنه - صلى الله [2] ب عن أنس - رضي الله عنه: قال: (سمعت الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعا) . [3] ت عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرن الحج والعمرة فطاف لهما طوافا
واحدا. [4] قلت: الراجح من هذه الأقوال - والله أعلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قارنًا، وهذا القول رجحه الإمام أحمد والنووي و ابن تيمية و ابن القيم وابن حجر و غيرهم قال الإمام أحمد:"لا أشك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قارنا، والتمتع أحب إلي؛ لأنه [5] "
(1) - أخرجه البخاري أيضا: محمد، الجامع الصحيح المسند، كتاب الحج، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: (العقيق واد مبارك) ،برقم: (1461) ، (2/ 556) ، وكتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة وما كان بها من مشاهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والمنبر والقبر، برقم: (6911) ، (6/ 2673) .
(2) - ابن حجر العسقلاني: أحمد، فتح صحيح البخاري، (3/ 395) .
(3) - أخرجه مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب في الإفراد والقران بالحج والعمرة، برقم: (185 - 1232) ، (2/ 905) .
أخرجه الترمذي: محمد، الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب أن القارن يطوف طوافا واحدا،
برقم: (947) ، (3/ 283) . وقال: = =حديث حسن، وصححه الألباني، يُنظر: صحيح وضعيف الترمذي، برقم: (948) ، (2/ 447) .
(5) - ابن تيمية، أحمد، مجموع الفتاوى: (26/ 80. (