قال ابن حزم. [1] قال الحصكفي: [2] "و رجَّح علماؤنا أنه عليه الصلاة"
والسلام كان قارنا". [3] وقال: هو محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر، شمس الأئمة: قاض، من كبار الأحناف، مجتهد، من أهل سرخس (في خراسان) . أشهر كتبه"المبسوط"في الفقه والتشريع، ثلاثون جزءا، أملاه وهو سجين بالجب في أوزجند (بفرغانة) ،و"الأصول"في أصول الفقه،،توفي: (483 هـ - 1090 م) ،ينظر: الزركلي، خيرالدين بن محمود، الأعلام، (5/ 315) . &%$"وعلماؤنا -رحمهم الله تعالى- استدلوا بحديث علي، و ابن
مسعود، وعمران بن - رضي الله عنهم - أن النبي الله عليه وسلم - قرن بين الحج و العمرة فطاف لهما طوافين و سعى بن أحمد، المبسوط، (بيروت، دار المعرفة) : (4/ 26) . &%$ و عند الحنابلة قول الإمام أحمد": لا أشك أن النبي - صلى الله"
عليه وسلم - كان قارنا". [4] - استدل القائلون بالقول الأول بأدلة منها: أ-عن عائشة -رضي الله عنها - قالت: (خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بحج، وأهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحج (. متفق عليه. [5] "
(1) - ينظر في المحلى (7/ 102) .
(2) - الحصكفي: هو محمد بن علي بن محمد الحِصْني المعروف بعلاء الدين الحصكفي: في دمشق، كان فاضلا عالي الهمة، عاكفا على التدريس والإفادة. من كتبه (إفاضة الأنوار على أصول المنار) ، و (الدر المنتقى) شرح ملتقى الأبحر، كلاهما في الفقه.،توفي: (1088 - 1677 م) ،ينظر: الزركلي، خيرالدين بن محمود، الأعلام، (7/ 58) .
(3) - الحصكفي: محمد بن علي، الدر المختار شرح تنويرالأبصار، (8/ 347) ،مطبوع مع حاشية رد المحتار.
(4) - ينظر: ابن قدامة المقدسي: عبد الله، المغني، (3/ 238) .وابن تيمية، أحمد، مجموع الفتاوى: (26/ 80 - 81. (
(5) - أخرجه البخاري: محمد، الجامع الصحيح المسند المختصر من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه وأيامه، كتاب الحيض، باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة، برقم: (313) ، (1/ 121) .وكتاب الحج، باب العمرة ليلة الحصبة وغيرها، برقم: (1691) ، (2/ 632) .وكتاب المغازي، باب حجة بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه، برقم: (112 - 1211) ، و رقم: (118 - 1211) ، (2/ 870) .