لماذا لا تكون من الذين قال الله فيهم: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} ؟ [آل عمران: 134]
سبحان الله! يا أخي حاول أن تتصف بهذه الصفة، فلان قال فيك الذي قال، التقي به بوجه طلق، وانْسَ كل ما قيل، وعانقه، وصافحه؛ حتى تتحات الذنوب بهذه المصافحة، وانسَ هذه الإشاعة التي قيلت، لاسيما أنتم طلبة العلم، والسلفيين خاصة، والمسلمين عامة، ينبغي أن يتنبهوا لهذه القضايا.
هل تعلم أنكما إذا تصافحتما تحاتت خطاياكما؟ كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.
كم من هذا المعنى؛ الحديث انتبه له، اجعله نصب عينيك.
والله نفسك قالت لك: هذا الذي لا خير فيه، تكبر علينا، وفي قلبه كبر و ... قد يكون ما عنده لا تكبر، ولا شيء، يمكن هذا وهم في نفسك، قد يكون وهمًا في نفسك.
فانتبه! اكسر الحاجز أنت! ابدأه بالسلام، اتبع السنة، وبخاصة أن البعض قد اتخذ طريقة في الهجر تختلف عن ضوابط السلف؛ فيهجر بدون سبب واضح، يا أخي! مسائل الهجر، وقواعد الهجر حددها العلماء، قد يقع أخوك في مسألة، ولا ينبغي لك أن تهجره؛ لئلا يقع في ما هو أعظم، لا تسْلمه للأعداء، انتبه! تتركه لمن؟ فتتلقفه الجماعات الأخرى، هناك ألف جماعة تتحرى، وأنت مباشرة تعنفه، وتعابته، وتصول، وتجول عليه، وتكيل له المكايل من الظنون وما إلى ذلك؛ حتى تنفره؟
انتبهوا! لا يفهمني أحد خطأ، لا يفهمني أحد خطأً!
أنا لا أقصد العمل بالموزانات؛ التي يدعو إليها دعاة البدع؛ يقول: إذا أردت أن ترد على أهل البدع؛ فأذكر حسناتهم أولًا، لا، والله! هذا مرفوض،