القسم السابع: ما شرع فيه وفتر العزم عنه وكتب منهُ القليل ولم يُتمَهُ وبلغ عددها (83) مؤلفًا [1] .
هذا وقد وضع السيوطي فهرسًا لمؤلفاتهِ سنة (904 هـ/1498 م) فبلغت فيه تأليفه (538) كتاب، نقلها تلميذه الشاذلي في (بهجة العابدين) وزاد عليها فبلغت (553) مؤلف [2] ، وفي كتابه (التنبئة فيمن يبعثهُ الله على رأس المئة) ذكر أن عدد مُصنفاتهِ بلغ نحو خمسمئة مؤلف [3] ، أما تلميذه الشعراني فقد ذكر أن له من المؤلفات (460) مؤلف [4] .
واستقصى الداودي مؤلفات السيوطي فزادت على (500) مؤلف [5] ، وكذلك الشأن عند ابن إياس [6] .
وقارب هذا العدد اللكنوي [7] ، وأوصل العيدروسي عددها إلى (600) مصنف سوى ما غسلهُ و رجع عنه [8] ، وكذلك الشأن عند حاجي خليفة [9] ، وقد جمع أحمد الشرقاوي أقبال مؤلفات السيوطي ووضع كتابًا سماه (مكتبة الجلال السيوطي) بلغ عدد مؤلفات السيوطي فيه (725) مؤلف [10] .
وقد لخصَ البُستاني أسباب كثرة مؤلفات السيوطي فقال: (صاحب التصانيف الكثيرة في كُل فن، ولا غرو فإن ما كان عليه من الفكر الثاقب والحذق الشديد، والاجتهاد في المطالعة والأقتصار من الدُنيا على القلم والقرطاس مع خلو الظروف من بوائقها ومساعدة الأحوال لهُ في أعمالهِ
(1) يُنظر: التحدث بنعمة الله: 105 - 136.
(2) يُنظر: الشاذلي، بهجة العابدين: ق 20/أ.
(3) يُنظر: التنبئة فيمن يبعثهُ الله على رأس المئة/للسيوطي، مخطوط بمكتبة الأسد بدمشق، رقم (6923) : ق 17/أ.
(4) يُنظر: الطبقات الصغرى: 20.
(5) يُنظر: الكواكب السائرة: 1/ 228، وشذرات الذهب: 8/ 53، وفهرس الفهارس: 2/ 1019.
(6) يُنظر: بدائع الزهور: 4/ 83.
(7) يُنظر: التعليقات السنية على الفوائد البهية / دار المعرفة- بيروت: ص 13 - 14.
(8) يُنظر النور السافر: 52.
(9) ينظر: كشف الظنون في مواضع متفرقة.
(10) ينظر: مكتبة الجلال السيوطي: ص 39.