حصولًا الأمور [الشديدة] [1] التي {تقطع رجال} [2] فما ظنك بابعد تلكَ الأشياء.) [3] ،
وقال الطيبي:(البيت مأخوذ من قولهِ: تأملون مالا تدركون. وقريب معناهُ قول الآخر:
المرء قد يرجو مؤملًا الرجاء والموت دونهُ.) [4]
قوله: (وثانيهما {قُرْبَانًا} و {آلِهَةً} بدل) [5] ... هذا تبِعَ فيهِ مكيًا [6] وأبا البقاء وقد منعهُ الزمخشري فقال: (ولا يصح ان يكونَ {قُرْبَانًا} مفعولًا ثانيًا و {آلِهَةً} بدل منهُ لفسادِ المعنى.) [7] قال صاحب الانتصاف لأنهُ يصير المعنى الذم على ترك اتخاذ الله مُتعديًا بهِ لأنكَ إذا قُلتَ لعبد اتخذت فُلانا سيدا دوني فقد لمتهُ على نسبةِ السيادة لغيرهِ والله تعالى لا يتقرب به ولكن يتقرب اليهِ. [8] وفي حاشيةِ الطيبي قيل: (لأن الآلهة لا تتخذ قُربانًا وانما يتقرب إليها. وقال بعضهُم لا يصُح ان يُقال يتقربوا بها من دونِ الله لأن الآلهة لا يتقرب بها لأنكَ إذا جعلتَ قُربانًا {مفعولا} [9] ثانيًا لاتخذ فكأنكَ قُلتَ: اتخذوهُم، أي الأصنام قُربانًا وألهة والاله لاتخذ قُربانًا فيفسد المعنى) [10] وقال الفاضل نور الدين الحكيم
(1) ساقطة من الاصل وما اثبنه من باقي النسخ.
(2) في باقي النسخ (يقتطع رجاءه) .
(3) لم أقف عليه
(4) حاشية فتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:503.،البيت من مجزوء الكامل، ولم أقف على قائلهِ.
(5) أنوارالتنزيل:2/ 982،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً} سورةالاحقاف/جزءمن الاية 28
(6) يُنظر: مُشكل إعراب القُرآن 2/ 303.
(7) الكشاف:4/ 235.
(8) ينظر: الانتصاف:4/ 235.
(9) ساقطةمن ب.
(10) حاشيةفتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:.504