{الصحيح} [1] انها محضة وعلى تقدير كونهِ نكرة يحسن ان يكون حالًا لأن النكرة متى أُضيفت صاغ مجيء الحال منها بلا خلاف [2]
قوله: (وهو مثل في الشدةِ الخوف) [3] .
قال الطيبي: أي أستعمل القشعريرة في تغييرِ يحصل في جلدِ الانسان عند الوجل فينتصب شعره وكثر فيهِ حتى صار مثلًا لمجرد شدةِ الخوف. [4]
قوله: (يجعلهُ درقة) [5]
قال الطيبي: (أي: ترسًا.) [6]
قوله: ( {قُرْآنًا عَرَبِيًّا(28) } [7] حال من {هَذَا (27) } [8] والاعتماد فيها على الصفة.) [9]
مأخوذ من أبي البقاء حيث قال: وانا حال من القُرءآن موطئة [10] والحال في المعنى [11]
(1) ساقطة من (د)
(2) الدر المصون:9/ 422.
(3) أنوارالتنزيل:2/ 912،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ (23) } سورةالزمر/الاية 23.
(4) حاشيةفتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:426.
(5) أنوارالتنزيل:2/ 912،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (24) } سورة الزمر/ الاية 24.
(6) حاشية فتوح الغيب/مخطوط، ج 2،ق:427.
(7) سورة الزمر/ جزءمن الاية 28.
(8) من قوله تعالى {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) } سورة الزمر/الاية:27
(9) انوارالتنزيل:2/ 912.
(10) الحال الموطئة: وهي الحال الجامدة الموصوفة بصفة هي المقصودة، نحو: {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) } سورةمريم/جزءمن الاية:17.
(11) التبيان في اعراب القُرآن:2/ 215.