قوله: (أو شبه اسم الفاعل بالمضارعِ) [1]
زادَ في الكشافِ: (لتآخٍ بينهما) [2] .
قال ابوحيان:(هذا تخريج أبي الفتح [3] .،وقد جاءَ منهُ: أمسلمني إلى قومي سرا حي. [4]
وقال الآخر: فهل فتى من سُراةِ القوم يحملني ... وليس حاملني إلا ابن حمال [5]
[فهذه] [6] الأبيات ثبت التنوين فيها مع باء المتكلم؛ فلذلِكَ ثبت نون الجمع معها أجرًا للنون مجرى التنوين
لاجتماعها في السقوطِ للاضافةِ) [7]
قوله: ( «أنا أبن الذبيحين.» .) . [8] قال الشيخ ولي الدين [363/أ] لم أقف عليه. [9]
(1) أنوارالتنزيل:2/ 882.
(2) الكشاف:4/ 35.
(3) هوالإمام العالم اللغوي أبو الفتح عثمان بن جني، ت (392) هـ، يُنظر: بغية الوعاة:2/ 132،الأعلام:4/ 204.
(4) البيت من البحرِ الوافر، والشطرالأول: (وماادري وظني كل ظن) يُنظر: المحتسب في تبين وجوه شواذالقراءات والايضاح عنها/ابوالفتح بن جني، القاهرة، المجلس الاعلى للشؤون لجنةاحياءالتراث العربي، 2/ 220،مغني اللبيب:1/ 450،483
(5) البيت من البحر البسيط. وقال البغدادي: (قيل النون في حاملني هي نون التنوين، وقيل نون الوقاية، وكلاهما شاذ، وقيل الرواية(يحملني) ،لا حاملني)،وصدره: ألا فتى من بني ذبيان يحملني. وهي من ابيات لم ارها الا في كامل المبرد، قال فيه: انشدنا ابو محلم السعدي: ومنها هذا البيت .... ) خزانة الأدب/ للبغدادي/2/ 185،الكامل في اللغةوالادب /محمدبن يزيد المبرد، مؤسسة الرسالة بيروت، ط 1،1/ 467_468.
(6) ساقطة من جميع النسخ.
(7) البحرالمحيط:7/ 346.
(8) أنوار التنزيل:2/ 887،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَابُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) } سورةالصافات /الاية: 102.
(9) لم أقف عليهِ.