فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 382

والسماك: سمي السماك الأعزل؛ لأن السماك الآخر يُسمى رامحالكوكب تقدمه، كأنه رمحه، ونوءه أربع ليال، وسمي سماكا؛ لأنه سمك، أي: أرتفع.

والغفر: وهي ثلاثةكواكب، قيل هومن الغفرة، وهوالشعر الذي في طرف ذنب الاسد، وقيل: سميت الغفر؛ لأنهاتنقص ضوءها، ويقال: غفرت الشئ اذاغطيته، فعلى هذا هوفي معنى مفعول، ونوءهاثلاث ليال. وقيل: بل ليلة.

والزباني: وهي زباني العقرب، وهماقرناها، كوكبان، مأخوذمن الزبن: الدفع، وكل واحدمنهمامندفع عن صاحبه، غيرمقارن، ونوءهاثلاث ليال.

والاكليل: وهي ثلاثة كواكب مُصطفةعلى رأسِ العقرب؛ ولذلِكَ سُميت بهِ، كأَنهُ من التكلل، وهوالإحاطة، ونوءه أربع ليال، وهومن العقرب.

والقلب وهوكوكب أحمرنير؛ لأنهُ قلب في العقربِ، ونوءها ليلة.

والقلوب أربعة: قلب العقرب وقلب الأسد، وقلب الثور، وهوالدبران، وقلب الحوت.

والشولة: سميت بذلك؛ لأنهاذنب العقرب، وذنبهاشائل أبدا. والحجازيون يسمونهاالأبرة، ونوءها ثلاث ليال، {وهي} [1] كوكبان مُضيئان.

والنعائم: وهي ثمانيةكواكب، أربعةمنها في المجرةِ، وتُسمى الواردة؛ لأنهاشرعت في المجرةِ: كأنها تشرب، واربعةخارجةتُسمى الصادرة، وإنماسُميت (نعائم) تشبيهًا بالخشبات التي تكون على البئرِ، ونوءها ليلة.

والبلدة: وهي فرجةبين النعائم وبين سعدالذابح، وهوموضع خالٍ ليس فيهِ كواكب، وإنماسُميت بلدة؛ تشبيهابالفرجة التي تكون بين الحاجبين غير المقرونين، يُقال: رجل أبلد: اذا أقترن حاجباه. ونوءهاثلاث ليال، وقيلَ: ليلة.

والذابح: سُمي بذلكَ؛ لأن الذابح معهُ كوكب بمنزلةِ شاته، وسعدبلع: وهذا لا كوكب معهُ؛ فكأنهُ قدبلع شاته، وقيلَ: سُمي به ِ؛ لأن صورته صورة فم فتح ليبلع، ونوءه ليلة.

وسعدالسعود: سُمي بذلك؛ لأن في وقتِ طلوعه أبتداء مابهِ يعيشون، وتعيش مواشيهم، ونوءه ليلة

وسعدالاخبية: وسُمي بذلِكَ لكوكبٍ في كواكبِهاعلى صورةِ الخباء، وقيل: لأنه يطلع قبل الدفء، فيخرج من الهوام ماكان مختبا، ونوءه ليلة.

وفرغ الدلوالمتقدم: ويُقال الأعلى، وقيل انماسُمي بهِ؛ لأن في وقتهِ تأتي الأمطاركثيرًا؛ فكأنه فرغ دلو، وهومصب الماء، ونوءه أربع ليال.

(1) في ب (وهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت