فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 382

قال الطيبي: (جعل {وَمَا} نافية احرى مما تجعل موصولة لايراد قوله: {أَفَلَا يَشْكُرُونَ(35) } على التقريعِ والتوبيخ، وأيضًا يلزم من الموصولة أن يكونوا مستقلين في ذلك العمل، وليس فيه لله تعالى أثر، كقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا (71) } [1] ،ولذلك يُنافي أن يكون قوله: {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا (33) } .الى آخرالآيتين [2] بيانًا لقولهِ تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ} ) [3]

قوله: (مُستعارمن سلخِ الجلد) [4]

قال الطيبي: (يعني استعار لازالةِ الضوءالسلخ، وهو استعارة تبعية مصرحة، والجامع مايعقل من ترتبِ أحدهم على الآخر.) [5]

قوله: (وهي ثمانية وعشرون الشرطان) . [6]

قال المرزوقي [7] في كتاب الازمنة والامكنة: (ولهذا [361/أ] قيل لأصحابِ السلطان الشرط؛ لأنهم يلبسونَ السوادكأنهُم جعلوا لأنفسهم

(1) سورة يس/جزءمن الاية 71

(2) سورةيس/الايتان 33_34

(3) حاشية فتوح الغيب: مخطوط، ج 2،ق 373

(4) أنوارالتنزيل /2/ 870،وكلام البيضاوي في تفسيرِ قوله تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) } سورة يس/ الاية 37

(5) حاشيةفتوح الغيب: مخطوط، ج 2_ق:373

(6) أنوارالتنزيل/2/ 870،وكلام البيضاوي في تفسيرِقوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) } سورةيس/ الاية 39

(7) أحمد بن محمد بن الحسن أبو علي المرزوقي من أهل أصبهان كان غاية في الذكاء والفطنة حسن التصنيف وإقامة الحجج وحسن الاختيار وتصانيفه لا مزيد عليها في الجودة مات فيما ذكره يحيى بن منده في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة قال وكنب عنه سعيد البقال وأخرجه في معجمه وكان قد قرأ سيبويه على أبي علي الفارسي وتتلمذ له بعد أن كان رأسا بنفسه وله من الكتب كتاب شرح الحماسة وجوده وشرح المفضليات وشرح الفصيح وشرح أشعار هذيل وكتاب الأزمنة، وغيرها. يُنظر: الوافي بالوفيات/صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، دار إحياء التراث - بيروت - 1420 هـ- 2000 م، تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى:8/ 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت