فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 244

الإِسْنَادُ العَالِي والنَّازِلُ

112 -الأصل أن السند العالي أفضل؛ لأنه إذا قلّ عدد الرواة قلّت الوسائط، وكلما قلّت الوسائط ضعف احتمال الخطأ.

113 -ليس العبرة بعلو السند، وإنما العبرة باستيفاء شروط الصحة.

المُرْسَلُ

114 -المرسل ضعيف إلا ما كان من رواية كبار التابعين ممن لا يروي إلا عن ثقة.

115 -المرسل مراتب: فما كان عن كبار التابعين، أقوى مما كان عمن دونهم، وما كان عمن لا يروي إلا عن ثقة أقوى مما كان عمن يروي عن كل ضرب [1] .

المُنْقَطِعُ

116 -الأصل في السند الانقطاع حتى يثبت الاتصال.

117 -المنقطع من أضعف الأسانيد، إلا ما كان من مراسيل كبار التابعين، ومن لا يروي إلا عن ثقة.

المُنْكَرُ

118 -المنكر والشاذ عند المتقدمين سواء.

وعند المتأخرين يشتركان في مسمى المخالفة ويفترقان في نوعها، فإن المنكر مخالفة ضعيف للأرجح، والشاذ مخالفة ثقة أو صدوق للأرجح.

119 -لا بد من مراعاة طبقة الرواة، فيحتمل التفرد في طبقة التابعين وتابع التابعين من الحافظ، وأما من دونهم في عصر انتشار الرواية فالتفرد في الغالب خطأ من المتفرد.

120 -أكثر الحفاظ المتقدمين يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه: أنه لا يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه، اللّهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت

(1) بل هؤلاء مراسيلهم ريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت