فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 244

اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ الله عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَد، فَجَاءَ الله بِنَا، فَهَدَانَا الله لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ، وَالسَّبْتَ، والأَحَدَ، وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلاَئِقِ» . أخرجه مسلم، وابن ماجه، والنسائي.

المَشْهُور: هو المعروف بين المحدثين لتعدد أسانيده، وشاع بينهم بالصحة. وهذا عند المتقدمين.

وعند المتأخرين: ما رواه ثلاثة فأكثر في طبقة أو أكثر ما لم يبلغ حد التواتر، وهذا يسمى بالمشهور الاصطلاحي.

ويطلق عليه بعضهم المستفيض، وذلك لانتشاره. وهما واحد عند محدثي المتأخرين.

كحديث ابن عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنَّ الله تعالى لا يَقْبِضُ العِلمَ انْتِزاعًا يْنَتزِعُهُ منَ العبادِ ولَكِنْ يَقبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَماءِ، حتى إذا لمْ يُبْقِ عالِمًا اتَّخَذَ الناسُ رُؤَساءَ جُهَّالًا فسُئِلُوا فأفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فضلُّوا وأضلُّوا» . أخرجه: ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي.

فرواه عن ابن عمرو في جميع طبقات السند ثلاثة فأكثر.

المَشْهُوْرُ غَيْر الاصْطِلَاحِيّ: وهو الذي يشتهر عند فئة من الناس.

كالمشهور بين أهل الحديث خاصة، أو بين أهل الحديث والعلماء والعوام، أو بين الفقهاء، أو بين الأصوليين، أو بين النحاة، أو بين الأدباء، أو بين العامة.

الْأَحَادِيْثُ الْقُدْسِيَّة: هي الأقوال التي ينسبها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الله تبارك وتعالى مما ليس في القرآن. وتسمى كذلك بالأحاديث الإلهية، والربانية.

كحديث: أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قالَ الله تعالى: يُؤْذِينِي ابن آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ» . أخرجه عبد الرزاق، والحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت