المَرْفُوْع والمَوْقُوْف والمَقْطُوْع ُ
89 -المرفوع لا يستلزم الصحة ولا ينافيها.
المَوْقُوْفُ
90 -تثبت صحبة الراوي باشتهار صحبته، وباتصال الإسناد سواء بالتصريح بالسماع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو المعاصرة بشرطها، وبرواية كبار التابعين عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبتنصيص أئمة الشأن.
91 -الحاجة للموقوف ماسة جدًا، فقد يتبين فيه علل كثير من الأحاديث.
92 -قول الصحابي يعمل به بثلاثة شروط:
أ - أن يكون الصحابي من فقهاء الصحابة.
ب - أن لا يخالف نصًا.
ت - أن لا يخالف قول صحابي آخر.
المَقْطُوْعُ
93 -المقطوع لا يحتج به في شيء.
94 -ضوابط قبول المقطوع أيسر بكثير من ضوابط قبول الموقوف.
المَشْهُوْرُ
95 -لا يلزم من شهرة الحديث صحته.
العَزِيْزُ
96 -ليس العزيز شرطًا للصحيح.
الغَرِيْبُ
97 -الغريب شر الحديث، لذلك كان جماعة من السلف يحذرون منه.
98 -لا يوجد غريب متنًا لا إسنادًا.
99 -ربما يكون الحديث غريبًا، وتجتمع الأمة على صحته، كحديث «الأعمال بالنيات» .
100 -الثقة المكثر إذا أغرب ببعض حديثه عن شيخ عرف بالعناية به؛ فهو علامة على