5 -وحديث أبي هريرة أيضًا دلّ على ما دلَّ عليه حديث حذيفة بن اليمان وزيادة، حيث يدلُّ على أنَّ ذي الوجهين من صفات المنافقين كما قال الله تبارك وتعالى عنهم: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] . قال ابن جرير:"أنهم يقولون -للمؤمنين المصدِّقين بالله وكتابه ورسوله- بألسنتهم: آمنا وصدَّقنا بمحمد، وبما جاء به من عند الله، خِداعًا عن دمائهم، وأموالهم، وذَرَاريهم، ودرءًا لهم عنها، وإنهم إذا خَلَوْا إلى مَرَدَتهم، وأهل العُتُو، ّ والشر، والخُبث منهم،"
ومن سائر أهل الشرك، الذين الذي هم عليه، من الكُفر بالله، وبكتابه، ورسوله، - وهم شياطينهم، ... أن شياطينَ كلِّ شيء مَرَدَتُه - قالوا لهم: ... إنا معكم على دينكم، شَيْءٌ على من خالفكُم فيه، وأولياؤكم دون أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} بالله وبكتابه ورسوله وأصحابه" [2] . 6 - ودلَّ كذلك حديث أبي هريرة أنَّ كلام ذي الوجهين من الكبائر كما صرّح بذلك الذهبي حيث عدّه من النميمة [3] [4] جعله كبيرة برأسه بعد النميمة مباشرة في كتابه الزواجر حيث يقول:"الكبيرة الثالثة والخمسون بعد المائتين كلام ذي اللسانين وهو ذو الوجهين الذي لا يكون عند الله وجيها" [5] ،"
قال ابن قدامة
المقدسي رحمه الله في تعريف ذي الذي يتردد بين المتعاديين، وينقل كلام كل
(1) سورة البقرة: 14.
(2) جامع البيان في تأويل القرآن لابن جرير الطبري، 1/ 296.
(3) الكبائر للذهبي، الكبيرة الثالثة والأربعون النمام، 1/ 160.
(4) سبقت ترجمته ص: 46.
(5) (لابن حجر الهيتمي، الكبيرة الثالثة والخمسون بعد المائتين،.