بِفَتْح الْيَاء وَالرَّاء، وَهِي اخْتِيَار أبي عبيد، وَهِي الصَّحِيحَة، فَيُقَال: رحت الشَّيْء أراحه وأريحه، وأرحته أريحه: إِذا وجدت رِيحه" [1] . المعنى الإجمالي للحديث [2] "
من من له عهد بالمسلمين، سواء كان بعقد جزية، أو هدنة من من مسلم،، لا يد خل الجنة ولم يجد رائحة الجنة ولم يشمها،
والحال أنَّ رائحتها لتوجد من مسيرة أربعين عامًا. محلُّ من الحديث وما يتعلَّق به 1 - من الحديث أنَّ من قتل من رائحة الجنة، ومن
دخولها بطبيعة الحال، وهذه عقوبة معنوية تلحق كلّ من قتل معاهدًا،
أفاد من قتل معاهَدًا لا يشمُّ رائحة الجنة، ويدلّ كذلك بقياس جلي أو بقياس أولى لا يدخلها، ولكنّ أهل
السنة من ارتكب معصية ما دون الكفر والشرك، مهما عظم لا يكفر بها ولا يخلّد في النار
إن دخلها، إن لم يستحلّها، قال أبو حاتم محمد بن حبان:"هذه الأخبار"
كلها معناها لا يدخل الجنة يريد جنة دون جنة، القصد منه الجنة التي هي أعلى، وأرفع، يريد من فعل هذه الخصال، أو ارتكب شيئا منها حرم
الله
عليه الجنة، أو لا يدخل
الجنة التي التي يدخلها من لم يرتكب تلك الخصال، لأن الدرجات في
(1) ينظر: مشارق
الأنوار
على صحاح الآثار لليحصبي، روح، من حديث الصحيحين
لابن الجوزي، 4/ 120، الرقم: 2319، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير،
روح، 2/ 272، مختار الصحاح للرازي، 1/ 131.
(2) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني. 24/ 72.