فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 410

المعنى الإجمالي للحديث [1] ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْإِيمَانَ بِاللهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وإنتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ قُلْتَ؟» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ

(1) ينظر:

شرح صحيح البخارى لابن بطال. 6/ 513، ومنار القاري شرح مختصر صحيح البخاري لحمزة محمد قاسم،) قال سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه: أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة ليصلِّي عليها فقال - صلى الله عليه وسلم: هل عليه دين؟ فقالوا: لا، فصلى على جنازته لبراءة ذمته من حقوق الناس،

ثم جيء بجنازة أخرى ليصلي عليها، فسأل: هل عليها دين؟ قالوا: نعم عليه دين، امتنع أن يصلِّي عليه، وأمرهم أن يصلوا عليه، قال أبو قتادة يا رسول الله عليَّ دينه، فتكفَّل أبو قتادة بتسديد دَينها الذي عليه، فصلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك. محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - ومحلُّ الشاهد من الحديث أنَّ من في الدنيا بحرمانه من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه ودعائه، وهذه عقوبة معنوية تلحق من مات وعليه الدين أفاد الحديث على خطورة حق الناس، وفيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وإن

الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر، لا يكفِّر حقوق الآدميين، وإنما يكفِّر حقوق الله تعالى،

كما ورد

في الحديث الصحيح، عَنْ أَبِي

قَتَادَةَ$%&

سبقت ترجمته في صفحة: 202.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت