فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 410

قال ابن الجوزي:"المقعد: موضع القعود، وهذا الحديث ينبغي إذا تؤمل علم أنه السرور الدائم بعد الموت، أو"

البغضة الدائمة، فكيف بمن يزعج غدوة وعشية! أعجب لمشتري اللذة الفإنية بالحسرة الدائمة" [1] "

). محلُّ الشاهد من الحديث وما يتعلَّق به 1 - محلُّ الشاهد

الحديث هو عرض النَّار

على أهل النار، غدوًَّا وعشيًّا، والعرض على النار، وعرض النار على العبد من العقوبات المعنوية، ويشدِّد العقوبة حينما يخاطبون بقوله: «هَذَا مَقْعَدُكَ» . والحديث أفاد على ما دلَّت عليه هذه الآية الكريمة: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (( ) سورة غافر: 46 - 45. &%$. قال أبو جعفر الطبري في تفسير الآية:"إن الله أخبر أن آل فرعون يعرضون على النار غدوّا وعشيّا. وجائز أن يكون إنهم لما هلكوا وغرقهم الله، جعلت أرواحهم في أجواف طير سود، فهي تعرض على النار كلّ يوم مرتين، وإن"

يكون كما قال

قتادة، يعرضون عليها صباحًا ومساءً، يقال لهم: يا آل فرعون هذه منازلكم، توبيخا ونقمة وصغارا لهم، ولا خبر يوجب الحجة بأن ذلك المعني به، فلا في ذلك إلا ما دل عليه ظاهر القرآن، وهم أنهم يعرضون على النار غدوا وعشيا، وأصل الغدو والعشي مصادر جعلت أوقاتا" [2] ."

(1) من حديث الصحيحين لابن الجوزي. 2/ 541، الرقم: 1124 - / 1349

(2) جامع البيان في تأويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت