الصفحة 58 من 144

أن يلحقه بقوله: غير مخلوق,، وأما هو فيعتقد أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال: القرآن مخلوق؛ فإنه يكفر، وقدصرح بذلك في موضع آخر, فيكون هذا محكمًامن كلامه, هل يستطيع الشيخ أن يثبت أو يسمي من قال بالوقف على هذا النحو -وهو المناسب تمامًا لموضع النِّزاع- ومع ذلك فقد تكلم فيه أحمد -بدون إعذار له- ومئات الأئمة تابعوه على ذلك؟ وهل يستطيع أن يُسمي عالمًاواحدًا من هذه المئات, ممن تكلموا فيمن وصفنا حاله؟! القراء المنصفون ينتظرون هذه التسمية من الشيخ، بشرط أن تكون في موضع النِّزاع -حسب ما حررته، لا حسب ما يفهمه الشيخ- ونسأل الله للشيخ الإعانة، أو الاعتراف بالخطأ، وترك نسبة الخطأ إلى العلماء الأتقياء!! والموجود في هذا المقام: أناس كانوا من أئمة السنة, ثم وقفوا في القرآن ولم يصرحوا بالإنكار - فضلًا عن التكفير-على من وقف في القرآن، والحي لا تؤمن عليه الفتنة ,فهل من ابتدع بعد تسننٍ ,ونابز السنة وأهلها, أو ارتد بعد إسلام ,نعامله بهذه القاعدة؟ ‍‍ سبحانك هذا بهتان عظيم ..

وبمثل هذا قُل في الجواب على الشيخ، عندما استدل بما في كتب الجرح والتعديل من تجريح للرواة، بدون حمل المجمل على المفصل، واحمد الله على العافية.

هذا ما تيسر من الرد على الوجوه الكثيرة المتداخلة التي ذكرها الشيخ ربيع، وأما باقي كلامه؛ فلا أعتنى بالرد عليه ـ هنا ـ لِبُعْد بعض ما ذكره عن موضع النِّزاع، أو لذكره الأمر المتفق عليه، والذي أستدل به عليه، فيعيد كلامي مرة أخرى مستدلًا به عليَّ!! أو لتسلميه بقولي، لكن يسميه من باب القرائن، ونحو ذلك، مما يوهم أنه خلاف لفظي فقط، ودع عنك ما يتخلل ذلك من سب وشتم، ووخز وطعن ,فالله المستعان ..

2 -وفي"النبلاء" (19/ 326) ترجمة الغزالي، قال الذهبي -رحمه الله-:"ومما نُقِم عليه: ما ذَكر من الألفاظ المستبشعة بالفارسية، في كتاب"كيمياء السعادة والعلوم""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت