ماأفسده في الصف السلفي، قبل أن يلقى الله بهذا الحال المشين، وقبل أن تسود صفحات الكتب بأوابده ومجازفاته!!
ي- الشيخ يفهم كلام العلماء بطريقةٍ خاطئة، ثم يعد الكلام المخالف لفهمه عنهم -ولو تناطحت الأدلة عليه، وساروا عليه خلفًا بعد سلف - يَعُدُّه من السقطات والشبهات، وردة الفعل، والهفوة والفلتة من بعضهم، فمن الذي يقرك على هذا-ياصاحب الفضيلة-؟!.
8 -واستدل الشيخ- أيضًا- بجواب النبي صلى الله عليه وسلم على أمير المؤمنين عليِّ وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ رَضي الله عنهما ـ عندما قال علي، وقد قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تصليان» -أي في الليل- فقال علي:"يا رسول الله، أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا؛ بعثنا"، فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يُرجع شيئًا، فقال وهو مولٍّ، يضرب فخذه: {وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} .
فالجواب: أين الإجمال في قول علي -رضي الله عنه-؟ هل قوله هذا يحتمل أن السبب المانع من قيام الليل أمر محمود، كما يحتمل أنه أمر مذموم، ومع ذلك فاجأه رسول الله عليه وسلم بهذا الجواب؟ الدليل في وادٍ، والدعوى في آخر، (والهنجمة) قادرة على الجمع بينهما في نظر المقلدين، لا طلاب الأدلة المستبصرين!!
ومع ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يهدم مكانة عليِّ عنده، ولا سعى في طلاق ابنته منه، كما هو الحال من واقع الغلاة الطائشين، الذين يبدعون أهل السنة، ثم يأمرون بهجرهم، وهجر من لم يهجرهم، أو يتوقف في تبديعهم وهجرهم، ثم يسعون لطلاق النساء من الرجال بذلك، ويمتحنون الناس بهذا؛ ماذا تقول في فلان؟ حدِّد موقفك من فلان صاحب فلان؟! ويا ويله إن تلكأ أو تلعثم في الجواب، وياويله إن لم يجب بشجاعة منقطعة النظير بدون قيد أو شرط: فلان مبتدع ضال، ومن معه لا يصلى عليهم، ولايدفنون في مقابر المسلمين، ومن توقف في