شبكة"الإنترنت",وعلى مرأى لمن أراد معرفة ذلك في بقاع الأرض؛ ومع ذلك فلم يظهر منه أي تراجع عن ذلك ـ فيما أعلم ـ , ثم تعرض هذه الكلمات على قواعد الشيخ ربيع ـ ومقلديه ـ في رميه من أخطأ في التعبير , مع حسن قصده، وعظيم محبته للصحابة، ودفاعه عنهم، إلا أنه أخطأ في تعبيره عن بعض الوقائع، وأعلن تراجعه وأسفه من هذه الكلمات، ومع ذلك فالشيخ وجلاوزته لا زالوا يرمونه بالرفض والخبث، والتلون والتلاعب!! فيُنظر أين ستُلقي بالشيخ قواعده الموتورة هذه؟، ويُنظر حال من يتظاهرون بالغيرة على الصحابة مع هذه الكلمات التي هي حقًا دنيئة، ومرت شهور عليها، ومع ذلك فلم يعلن تراجعه عنها الشيخ المبجل!! وبقيت لذلك بقية كثيرة ستأتي في بابها من الكلمات السيئة، وغيرها -إن شاء الله تعالى- مع بلايا أخرى، وعند ذاك يعض الظالم على يديه ويقول: (يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا) .
7 -واستدل الشيخ -أيضًا- فقال:"ومنها -أي ومن"النصوص النبوية السديدة صواعق تدك قواعد الحزبية الماكرة الجديدة"!! - أن الصديقة الجليلة ابنة الصديق، زوجة الرسول الكريم، وأم المؤمنين، وأحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا -قال غير مسدد: تعني قصيرة- فقال: «لقد قلتي كلمة؛ لو مزجت بماء البحر لمزجته» ... قال الشيخ: فماذا يقول أهل هذه القواعد: (حمل المجمل على المفصل) و (الموازنات) و (نصحح ولا نجرح) و (المنهج الواسع) ... ثم أخذ يذكر - مالا خلاف فيه- وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعدل وأحلم وأحكم البشر، وأن العلماء إن أخطأوا؛ فالحجة في الدليل، إلى أن قال:"وسيتبرءون منكم - أي العلماء الذين نقلت أقوالهم- ومن تتبعكم للسقطات والشبهات، التي لا يسلم منها بشر، وسيوبخونكم أشد التوبيخ، على اتخاذ مناهج من أقوالهم، تخالف نصوص الشريعة وأصولها".. ونقل عن شيخ الإسلام قوله في"بيان بطلان التحليل"ص (215) :"فرُبَّ قاعدة لو علم صاحبها ما تفضي إليه؛ لم يقلها".اهـ"