د- لا وجه لذكر القطبية هنا، والقطبيون - وبل وجميع الخلق- ليسوا بأعدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن لا دليل في هذا لك أصلًا، ولكنه التهويل، والله أعلم.
هـ- الشيخ هنا يصفهما بأنهما صحابيان جليلان، ويُشْكَر على ذلك، لكن هل قد تراجع الشيخ عَن قوله في هذين الصحابيين؟ وهو ما قد سبق أن نشره عنه بعض الكُتاب، حيث قال الشيخ في ص (31) من كتابه"التعصب الذميم وآثاره"ط/دار السلف سنة 1416 هـ:"لفظ الأنصار لفظ ممدوح، ولفظ المهاجرين كذلك، وأثنى الله على المهاجرين والأنصار، لجميل صنعهم، وكمال أفعالهم، وقوة إيمانهم، ولكنها لما استُغلت عصبية؛ سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوى الجاهلية» وقال: «إنها منتنة» فاللفظ الشريف النبيل، إذا استُغل لغرض دنيء؛ يكون ذمًا لقائله، ويدخل هذا اللفظ الإسلامي في إطار آخر، هو إطار الجاهلية، «أبدعوى الجاهلية» ماذا قالوا؟!:"يا للمهاجرين، يا للأنصار"ولكن ما هو الحافز الدافع إليها؟ التعصب والعنصُرية، فالرسول صلى الله عليه وسلم سماها جاهلية، ووصفها بأنها منتنة، ودعا إلى الأخوة والمحبة، والألفة والتناصر على الحق".اهـ وانظره في شريط (مناظرة عن أفغانستان) الوجه (أ) .
وفي شريط (مرحبًا يا طالب العلم) وجه (ب) قال:"والرسول يحذر من التعصب للقبائل والعشائر،"يا للأنصار"قال واحد:"يا للمهاجرين"،الأنصار لفظ شريف، ورد في كتاب الله، وسنة الرسول، والمهاجرين كذلك، لكن لما استغلت هاتان اللفظتان في الدعوة إلى الهوى والباطل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبدعوى الجاهلية ... » .اهـ"
فقد جمع الشيخ في تعبيره عن هذه القصة بعدة عبارات سيئة، وهي قوله:"ولكنها لما استغلت عصبية"وقوله:"إذا استعمل لغرض دنئ"وقوله:"ما هو الحافز الدافع إليها؟ التعصب والعنصرية"وقوله:"لما استغلت هاتان اللفظتان في الدعوة إلى الهوى والباطل"وقال أيضًا:"كلمة حق , يراد بها باطل"فهذه عبارات تُعرض على العلماء وطلاب العلم؛ ليقولوا فيها مقالتهم، لأن الشيخ قد نُبِّه على ذلك منذ عدة أشهر على