فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 498

(1/ 202) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن ابن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عنه به «أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري: كتبت إليك في الصلاة، وأحق ما تعاهد المسلمون من دينهم، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف كان يصلي، حفظت من ذلك ما حفظت، ونسيت من ذلك ما نسيت، فصلى الظهر بالهاجرة، وصلى العصر والشمس حية، والمغرب حين حل فطر الصائم، والعشاء ما لم يخف رقاد الناس، والصبح بغلس وأطال فيها القراءة» . لفظ البيهقي، ولفظ الضياء مختصر ذكر وقت الظهر والعصر.

وهذا الطريق صحيح رواته ثقات، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة.

-وأورده ابن حجر في المطالب العالية (2/ 101 - 102) من طريق عمر بن عثمان عن ابن أبي ذئب عنه به وفيه: «فصل الظهر بالهجير، والعصر والشمس حية، والمغرب لفطر الصائم، والعشاء ما لم تخف رقاد الناس، والصبح بغلس وأطل القراءة فيها» .

طريق المهاجر:

-أخرجه الحارث في المسند - كما في المطالب العالية (2/ 102) - عن يزيد - ابن هارون - عن عبدالله بن عون عن محمد - ابن سيرين - عنه به قال: «كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن صلِّ الظهر حين تزول الشمس، وصل العصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس - أو حين تغرب الشمس -، وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول؛ فإن ذلك سنة، وأقم بسواد - أو بغلس - وأطل القراءة» .

هذا الطريق فيه مهاجر سكت عنه ابن أبي حاتم ولم يذكره بجرح أو تعديل.

والحديث إسناده صحيح موقوفًا ومرفوعًا.

غريبه:

المفصل من القرآن: قصير سُوَرِهِ، سميت بذلك لفصل بعضها عن بعض. اختلف في حدها: فقيل: من سورةمحمد عليه السلام، وقيل: من سورة قّ إلى آخر القرآن. مشارق الأنوار (2/ 267) ، المصباح المنير (ص 181) ، (فصل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت