النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام. التهذيب (5/ 6) ، التقريب (ص 461) .
-وسعيد بن المسيب لم يسمع من عمر، سئل ابن معين: هل يصح له سماع من عمر؟ قال: لا. وقال أبو حاتم: سعيد بن المسيب عن عمر مرسل يدخل في المسند المجاز. المراسيل لابن أبي حاتم (ص 71) .
12 -طريق سويد بن غفلة:
-أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 363) عن أبي الأحوص، وعبدالرزاق في المصنف (1/ 552) عن الثوري، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (2/ 335) . وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (1/ 154) من طريق زهير بن معاوية، ثلاثتهم عن عمران بن مسلم الجعفي عنه به قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «صلوا هذه الصلاة والفجاج مسفرة للمغرب» لفظ عبدالرزاق، ونحوه لفظ البقية.
وهذا الطريق صحيح.
-فالأثر ثابت عن عمر - رضي الله عنه - من قوله، وأسانيده إليه بعضها صحيح، والبعض الآخر ينجبر.
درجته:
-إسناده صحيح.
وأما المرفوع:
فروي عن عمر - رضي الله عنه - من طريقين:
طريق الحارث بن عمر:
-أخرجه البيهقي في الكبرى (1/ 456) عن أبي الحسن المقرئ عن الحسن بن محمد بن إسحاق عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن أبي بكر عن الضحاك بن مخلد، والضياء في الأحاديث المختارة