طريق هشام بن عروة عنه به «أن عمر كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ، وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أخرت فإلى شطر الليل، ولا تكن من الغافلين» . لفظ مالك ونحوه لفظ البيهقي، وابن أبي شيبة ذكر وقت العصر فقط، ولفظ عبدالرزاق فيه: «أن صلوا والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين إلى أن تغرب الشمس» ، ولفظه في الموضع الآخر نحو لفظ مالك واقتصر على وقت العشاء.
وهذا الطريق ضعيف؛ للإرسال، قال أبو حاتم: عروة عن عمر مرسل. المراسيل لابن أبي حاتم (ص 149) .
5 -طريق أسلم مولى عمر:
-أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 343، 362) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 158) ، كلاهما من طريق الحجاج - ابن المنهال - عن حماد عن أيوب - السختياني - عن نافع - مولى ابن عمر - عنه به أن عمر كتب: «أن وقت العشاء الآخرة إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل الآخر، ولا تؤخر ذلك إلا من شغل» لفظ ابن المنذر، ونحوه لفظ الطحاوي وزاد: «ولا تناموا قبلها؛ فمن نام فلا نامت عيناه» . ولفظ ابن المنذر في الموضع الآخر قال: «كتب عمر بن الخطاب أن وقت العصر والشمس بيضاء نقية بقدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة» .
وحماد كذا جاء مهملًا، قال الذهبي: «عادة حجاج بن منهال لا يروي عن حماد بن زيد إلا وينسبه، وربما روى عن حماد بن سلمة فلا ينسبه". السير (7/ 465 - 466) ."
6 -طريق المهاجر:
-أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 354) ، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 158) ، كلاهما من طريق هشام بن حسان. وأخرجه ابن المنذر في الأوسط (2/ 334) من طريق أيوب، والطحاوي في معاني الآثار (1/ 158، 181) من طريق عبدالله بن عون.