2 -حبيب بن أبي ثابت:
-أخرجه قاسم بن أصبغ في مسنده - كما في التنقيح (2/ 8) ، والوهم والإيهام (2/ 278) ونص على أنه نقله من كتابه -، ومن طريقه ابن حزم في المحلى (4/ 190) . وأخرجه البيهقي في الكبرى (3/ 174) ، والمعرفة (2/ 338 - 339) ، والخطيب في تاريخ بغداد (6/ 285) ، وموضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 416 - 417) ، كلهم من طريق إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب عن شعبة عنه به قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له» هذا لفظ الخطيب والبيهقي، زاد قاسم وابن حزم: «إلا من عذر» . واعترض ابن قطان في الوهم والإيهام (2/ 277 - 278) على ابن حزم وعبدالحق في زيادة هذا اللفظ ونسبته لقاسم في الحديث المرفوع؛ وإنما هي في الحديث الموقوف.
وقال ابن حجر في التلخيص (2/ 30) : رواه قاسم بن أصبغ في مسنده موقوفًا ومرفوعًا من حديث شعبة عن عدي بن ثابت به ولم يقل في المرفوع. «إلا من عذر» .
قال الخطيب في تاريخ بغداد (6/ 285) : قال لنا أبو بكر البرقاني: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب. قال الألباني في الإرواء (2/ 338) : وهما إمامان ثقتان فلا يضر تفردهما.
وقال الخطيب أيضًا في الموضع السابق: ورواه أبو عمر الحوضي عن شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفًا غير مرفوع.
وتقدم قول الطبراني - عقب روايته للحديث الموقوف -، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضي عن سليمان بن حرب مرفوعًا.
علق عليه الألباني في الإرواء (2/ 338) : وهذا أصح؛ لأن الرفع زيادة ثقة.
وقال عبدالحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى (1/ 274) : وحسبك بهذا الإسناد صحة.
قال الألباني في الإرواء (2/ 338) : وأقره ابن التركماني - ذكره في الجوهر النقي محتجًا به (3/ 65) -