فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 498

وهذا الطريق فيه أبو جناب وقد عنعن، وهو يحيى بن أبي حية - بمهملة وتحتانية - الكلبي، أبو جناب - بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة -، قال البخاري وأبو حاتم: كان يحيى بن القطان يضعفه. وقال أبو زرعة: صدوق؛ غير أنه كان يدلس. وقال ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس إلا أنه كان يدلس. وكذلك قال أبو نعيم، وقال ابن حجر: ضعفوه لكثرة تدليسه. وعده في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين. التهذيب (11/ 177 - 178) ، التقريب (ص 1052) ، طبقات المدلسين (ص 14، 57) .

وفيه مغراء العبدي أبو المخارق الكوفي ذكره العجلي في تاريخ الثقات، وقال ابن القطان: لم يثبت فيه ما يترك له حديثه. وقال الذهبي: تكلم فيه. وقال ابن حجر: مقبول. وقال أيضًا: نقل أبو العرب التميمي وابن خلفون عن العجلي أنه قال: لا بأس به. وقال ابن القطان: لم أره في كتاب الكوفي - يعني العجلي -، قال: ولا يعرف فيه تجريح. وأنكر على عبدالحق طعنه في حديثه. الوهم والإيهام (3/ 96) ، التهذيب (10/ 229) ، التقريب (ص 964) .

وضعف ابن الجوزي والمنذري هذه الرواية بأبي جناب. التحقيق (1/ 470) ، مختصر السنن (1/ 214) .

وقال النووي في المجموع (4/ 88) ، والصنعاني في سبل السلام (2/ 44) : إسناده ضعيف.

وضعف هذه الرواية النووي وابن الملقن وابن حجر والشوكاني والألباني بأبي جناب؛ فهو ضعيف ومدلس وقد عنعن. خلاصة الأحكام (2/ 655) ، البدر المنير (4/ 415) ، تحفة المحتاج (1/ 445) ، التلخيص (2/ 30) ، نيل الأوطار (2/ 358) ، تمام المنة (327) .

وقال الألباني في الإرواء (2/ 337) : ضعيف بهذا اللفظ، وهذا سند ضعيف، أبو جناب اسمه محمد بن أبي حية الكلبي، وهو ضعيف كما قال المنذري وغيره؛ لكن له طريق أخرى عن عدي بن ثابت به بلفظ: «من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له إلا من عذر» .

وقال عبدالحق في الأحكام الوسطى (2/ 274) : هذا يرويه مغراء العبدي، والصحيح موقوف على ابن عباس: «من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له» ، على أن قاسم بن أصبغ ذكره في كتابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت