كما ارتفعت مسا?ة ا?رأة ? العديد من القطاعات، ويأتي ? مقدمتها قطاع الخدمات الذي وصلت نسبة مشاركة ا?رأة فيه ب? 1990 و 1997 إ? 36 %، أما نسبة الرجال فبلغت 45%، وفيما ?ص القطاع الصناعي فنسبة النساء العام?ت فيه قدرت بـ 7.4%. وقد مثلت النساء العام?ت نسبة 19.6% من ?موع اليد العاملة ? ا?قتصاد سنة 2006. أما فيما يتعلق بفئة الشباب فهي الفئة ال? تعرف معد?ت بطالة مرتفعة مقارنة بالكبار، إذ أن حوا? 70.1% من البطال? سنة 2006 تقل أعمارهم عن 30 سنة، و هذا حتى ? أوقات الرفاه المالي الذي عرفه الاقتصاد ا?زائري ? ف?ة التسعينات.
• تعد الجزائر من دول الأوبك وهي من بين الدول التي عانت خلال الثمانيات من جراء انخفاض أسعار المحروقات الشيء الذي أدى إلى تدهور النمو الاقتصادي وتراجع المصدر الأساسي للدخل الوطني وهذا ما أثر سلبا على النشاط الاقتصادي [1] .
• كما أن التذبذب في سوق النفط في 1986 زاد من المديونية الخارجية الشيء الذي ساهم في إعادة جدولة الديون الخارجية مع المؤسسات المالية الدولية سنة 1995، والتي أدت إلى تقليص معدلات الاستثمار حيث كانت إيرادات الجزائر تقدر بـ 12 مليار دولار أما نسبة خدمة الدين فقدرت بـ 86% [2] ويعد هذا من بين الأسباب التي خفضت الاستثمار، وهذا ما أدي إلى تذبذب في معدلات النمو كما يبينه الجدول التالي:
الجدول رقم (1) : تطور معدلات النمو الاقتصادي 1990 - 2004
السنة
النسبة% ... .8 ... .2 ... .8 ... .1 ... .9 ... .8 ... .1 ... .1 ... .2 ... .2 ... .4 ... .1 ... .1 ... .8 ... .2
المصدر: المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي CNES
من خلال الجدول نلاحظ أنه سنة 1990 كان معدل النمو 0.8% لينتقل سنة 1993 الى 2.1% ثم 1.1% سنة 2001 ليصل سنة 2003 إلى 6.8% فالتذبذب الذي شهدته معدلات النمو يعود إلى تقلص الاستثمار وهذا ما أثر بشكل مباشر على مناصب العمل ومعدلات التشغيل.
الجدول رقم (2) : تطور معدل التشغيل 1990 - 2004
السنة
النسبة% ... .3 ... .8 ... .7 ... .9 ... .8 ... .2 ... .7 ... .3 ... .3
المصدر الديوان الوطني للإحصائيات ONS
(1) - أ. د بن عزة محمد الأمين وأ. يتيم محمد، واقع سوق العمل في البلدان العربية دراسة حالة الجزائر، بحوث أوراق عمل ندوة عربية حول البطالة، أسبابها، معالجتها و أثرها على المجتمع، الجزائر، أفريل 2006، الجزء الثاني، ص: 215.
(2) - إن تقليص معدلات الاستثمار كان ناتج من إعادة جدولة الديون.