الصفحة 5 من 15

هياكل الاقتصاد كاكتشاف موارد جديدة أو وسائل إنتاج أكثر كفاءة منها ظهور سلع جديدة تحل محل السلع القديمة [1] .

وتعرف البطالة الهيكلية على أنها البطالة التي تنشا بسبب الاختلاف والتباين القائم بين هيكل توزيع القوى العاملة وهيكل الطلب على الأيدي العاملة، وتظهر الطلب على الأيدي العاملة [2] .

وقد تظهر نتيحه التطور التكنولوجي وأهم مثال على ذلك ظهور الآلات في العمليات الإنتاجية والإنسان الآلي في صناعة السيارات وهذا ما أدى إلى الاستغناء عن عدد كبير من العمال كما أنها تحدث بسبب وقوع تغيرات في قوى العمل كدخول المراهقين والشباب إلى أسواق لعمل بأعداد كبيرة وقد عرفت البلدان الصناعية المتقدمة نوعا جديدا من البطالة الهيكلية بواسطة ظاهرة العولمة التي سرعت في نشاط الشركات متعددة الجنسيات التي حولت صناعات كبيرة إلى الدول النامية بسبب ظاهرة ارتفاع معدل الربح في هذه البلدان وهذا الانتقال ترك العمال الذين كانوا يعملون ضمن هذه الصناعات في حالة بطالة هيكلية طويلة المدى [3] .

ولعلاج البطالة الهيكلية ينبغي البحث عن العوامل والأساليب التي تسبب هذا النوع من البطالة ومعالجتها مباشرة، حيث تعتبر التنمية الاقتصادية من العوامل التي تؤدي إلى حدوث التغيرات الهيكلية ويوجد في هذا الصدد أسلوبان للحد من البطالة الهيكلية وهما:

-الأسلوب الأول على أساس مقاومة التحويلات التي ترافق عملية التنمية الاقتصادية والتعليل من آثارها على الاستخدام.

-الأسلوب الثاني القبول بالتحويلات بالإضافة إلى زيادة قدرة وسرعة الأسواق للتكيف مع هذه التحويلات.

هذه البطالة تنشأ عن ركود في قطاع الأعمال وعدم كفاية الطلب الكلي على العمل وتنشأ بسبب الدورات التجارية وتكون هذه البطالة عندما لا يستطيع الطلب الكلي على الاستيعاب أو شراء الإنتاج المتاح (Yd) وهذا يؤدي إلى ظهور الفجوات الانكماشية في الاقتصاد.

والبطالة الموسمية تساوي الفرق بين العدد الفعلي للعاملين وبين عدد العاملين المتوقع عن مستوى الإنتاج المتاح (Yd) وعليه (فعندما تساوي البطالة الموسمية صفر فإنه يعني إن عددا من الوظائف الشاغرة خلال الفترة التجارية يساوي عدد الأشخاص العاطلين عن العمل) [4] .

والبطالة الموسمية هي بطالة إجبارية على اعتبار أن العاطلين عن العمل في هذه الحالة هم على استعداد للعمل كالأجور السائدة إلا أنهم لم يجدوا عملا، وخلال فترات الانكماش ينخفض الطلب على الأيدي العاملة وتنخفض الأجور وهذا من أجل المحافظة على توازن سوق العمل.

(1) - البشير عبد الكريم، تصنيفات البطالة ومحاولة قياس الهيكلية والمحبطة منها ن مجلة اقتصاديات شمال إفريقيا، العدد الأول،2004، ص: 152.

(2) - بشير الدباغ أسامة وعبد الجبار الجرمود، مرجع سابق، ص:393

(3) -. رمزي زكي، مرجع سابق، ص:32.

(4) - بشير الدباغ أسامة وعبد الجبار الجرمود، مرجع سابق، ص:380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت