هي تلك الاخطار التي يمكن اخضاعها للقياس من خلال التجارب السابقة مما يساعد على تقويمها وأحتساب نتائجها المحتملة وتتضمن:
1.اخطار طبيعية كالزلازل والبراكين والاعاصير والفيضانات ... الخ
2.أخطار تكنولوجيا (مثل تماس كهربائي، انفجار المراجل، عطب وعطل المكائن والاجهزة وغيرها) .
3.اخطار شخصية مثل الخسائر البدنية، الوفاة، اصابات العمل، الامراض ... الخ
4.الاخطار الاجتماعية مثل السرقة والسطو والغش والاحتيال والاهمال ... الخ
ويطلق على الاخطار الساكنة احيانًا بالاخطار الصرف (Pure Risks) .
تبين ان هناك أختصاصًا أضيف الى مجموعة الاختصاصات التي جرى العرف على أنها مهام الادارة وهذا الاختصاص هو (أدارة الازمات) وأنه يستوي مع بقية الاختصاصات مثل التخطيط والاشراف والرقابة والتجديد والتطوير وتمثيل المنظمة والعلاقات العامة وما الى ذلك .. وسبق وأن عرضنا مصطلحات متقاربة مع أدارة المخاطر وادارة الازمات .. وهنا يمكن القول ان (ادارة الازمات) هي مجموع الممارسات التي يمكن تطبيقها عندما ينشأ موقف أو وضع يمثل تغييرًا جذريًا في أوضاع مستقرة تقليدية وان هذه الممارسات يتم صياغتها في هيئة خطة تعتمد في اعدادها على توافر عدد من الخبرات وتبدأ بتحليل وتشخيص أو تشريح الازمة وصولًا لمكوناتها وسماتها وما يتوقع من آثارها وان هذا التحليل لابد وان يتسم بالدقة حتى يكون كل ما بني عليه سليمًا ودقيقًا ومنتجًا [1] ، وهذا يتطلب توعية وثقافة على كل المستويات في كيفية ادارة الازمات والتغلب عليها بالادوات العلمية والادارية وتجنب سلبياتها والاستفادة من ايجابياتها [2] .
(1) - سيد موسى، مصدر سابق، ص 81.
(2) - د. حسين الرفاعي، ادارة الازمات، صحيفة التقوى، العدد 129، 2003، عبر موقع الانترنيت www.attakwa.net