5 -الجمود والتكرار في الأداء الاداري حيث لا يقبلون بالتغير والتطوير والفكري والابداعي والتشريعي.
6 -تعارض الاهداف بين الادارة والعاملين.
7 -البحث عن الحلول السهلة ما يزيد المشكلة بدلًا من بذل الجهود والوقت لحلها ولأنهم لا يحثون عن حلول جذرية بل آنية ووقتية.
8 -الشائعات التي تشيع نوعًا من عدم الثقة في ادارة المنظمة وعامليها وبين الجمهور اذا لم يتم اكتشافها واطفائها في الوقت المناسب.
النقاط الثمان اعلاه توضح اهمية ان يكون فريق عمل متخصص لأدارة المخاطر والازمات لدى الجهة القطاعية المشرفة على السياحة ويعمل الفريق على التبؤ بالازمات والاحداث على مستوى النشاط السياحي ودراستها من حيث تكرارها وتأثيرها قوميًا واقليميًا وعالميًا وهو ما يطلق عليه (Risk Assessment Team) ويتطلب هذا الفريق تعاونًا كاملًا بين مؤسسات الدولة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية والتعليمية من جهة وبين فروع النشاط السياحي المحلية ويتم اختيار الفريق على اساس طبيعة الخطر أو نوع الازمة المراد ادارتها فالفريق الذي يتولى ازمة سياسية يختلف عن الذي يتولى لزمة اقتصادية أو ازمة تفجير فندق أو منتجعات سياحية أو كارثة طبيعية وغيرها فهذه المخاطر ولدت العديد من التخصصات العديدة التي تناسب نوع الازمة وأهم هذه التخصصات:-
1 -محللي الازمات
وهم نقطة البداية وايضًا نقطة النهاية في ادارة اي ازمة لأنهم يبدأون بالخطوة الاولى في التعامل مع الخطر أو الازمة التي يسميها الخبراء (بتشريح الازمة) وتتوقف الكثير في ادارة الازمة على كفاءة ودقة التحليل لأن التحليل الخاطيء قد يؤدي الى معالجة أو ادارة خاطئة للأزمة وهذا النوع من الخبراء يكلف في نهاية كل ازمة بأعداد وتقارير عما تحقق وما