الصفحة 26 من 38

يعادل سبع قنابل كالتي القيت على (هيروشيما) [1] كل ذلك يؤدي الى تلوث الماء والهواء والتربة والحيوان والنبات وتدهور الصحة العامة لسكان العراق و انتشار الاوبئة والامراض وخاصة بين الاطفال والنساء كأمراض سرطان الجلد والاسهال الحاد والجفاف .. وغيرها والنتيجة تدهور الموارد الطبيعية والبشرية المكون الاساسي للبيئة السياحية في العراق.

اضافة الى الملاحظات السابقة هناك عوامل ساهمت بشكل أو بآخر الى انهيار القطاع السياحي العراقي هي:-

1.غياب السياسة الوطنية الواضحة اتجاه القطاع السياحي وأهداف الدولة السياحية حيث كانت ذات ابعاد سياسية بحتة.

2.التخبط الواضح في الحفاظ على استقرار الهيكل الاداري والتنظيمي للقطاع السياحي نتيجة التغيرات المتتالية والسريعة والغير مدروسة مما ادى الى انهيار الهيكل السياحي وتضاءله بما لا يتناسب مع مكانة العراق حضاريًا وتأريخيًا.

3.أغلب التشريعات السياحية آنية الفائدة وتخدم بعض القضايا وتحل بعض المشاكل الوقتية ولا تخدم مصلحة القطاع السياحي المستقبلية.

4.يفتقد القطاع السياحي العراقي وبشكل دائمي ولازال الى قيادات ادارية ذات خبرة وخاصة في المستويات العليا والتي ينقصها الوعي في ادارة المنظمات السياحية بكفائه وتزداد المشكلة مضاعفة في اوقات الازمات السياحية فهي (ادارة غير آمنة) مما انعكس سلبًا على مستوى الجودة في نوعية الخدمات السياحية المقدمة في العراق.

5.ضعف التعاون والتنسيق بين كل فروع النشاط السياحي العراقي وعلى كافة المجالات (التخطيط والتسويق والترويج والتوزيع) سواء بين ادارات الفنادق أو بين شركات السفر والسياحة وحتى مع الجهات

(1) - جبار ربيع الجبوري، حجم القوات والاسلحة التي استخدمت خلال الحرب على العراق، الندوة العلمية الدولية حول بيئة العراق ما بعد الحرب، جمعية تحسين البيئة العراقية، بغداد، 1994، ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت