الصفحة 23 من 38

وما رافق ذلك من عزله على كافة المستويات الدولية الاقتصادية والثقافية والسياسية والاعلامية والسياحية خاصة بعد اغلاق حركة الملاحة الجوية والبحرية في العراق وكان ذلك له الأثر السلبي على عناصر الطلب والعرض السياحي في العراق وكالآتي:- [1]

1 -توقف نشاط وفاعليات اغلب المؤسسات والمنظمات السياحية (فنادق ومنشآت ايواء أخرى وشركات سفر وسياحة وشركة الخطوط الجوية العراقية) حيث توقف عمل وكالات السفر والسياحة بنسبة (80%-90%) وكذلك باقي المنشآت السياحية الاخرى كالمقاهي والمطاعم والكازينوهات وأماكن الترفيه الاخرى.

2 -انخفاض العرض السياحي (الفندقي) نتيجة التدمير وحرق العديد من الفنادق ومنشآت الايواء الأخرى خلال الحرب واغلاق العديد منها وتوقف العمل منها وتحوير البعض منها الى اغراض غير سياحية حيث انخفض اعداد الفنادق في العراق خلال الفترة (1989 - 1995) من (1906) فندق عام 1989 الى (851) فندق عام 1995 أي بنسبة تغيير مقدارها بحدود (-55,35%) وانخفاض اعداد الاسرة المعروضة ولنفس الفترة من (123406) سرير عام 1989 الى (53069) سرير عام 1995 اي بنسبة تغيير بلغ (-56,99%) .

3 -الاثر السلبي على الطلب السياحي المحلي والخارجي كان واضحًا في احصائيات الخاصة بأعداد النزلاء العراقيين (الطلب المحلي) بلغ عام 1989 (2885434) نزيلًا وانخفض الى (2823189) نزيلًا عام 1995 أي بنسبة تغيير بلغ بحدود (-2,16%) وتناقص اعداد النزلاء العرب والاجانب (الطلب الخارجي) حيث بلغ اعداد النزلاء العرب عام (1989) (1757430) نزيل والاجانب (23825) نزيل اجنبي وانخفض في 1995 الى (6034) و (51223) على التوالي أي بنسبة تغير بلغ (-96,53%) و (-78,48%)

(1) - عبد المطلب محمود الخوام، دراسة في الاستثمار السياحي وابعاده الاقتصادية مع اشارة خاصة للعراق، رسالة ماجستير مقدمة الى مجلس كلية الادارة والاقتصاد، جامعة بغداد، 1996، ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت