زائدة" [1] ."
وقال ابن حجر:"وهو معلول؛ لأنَّ أبا صالح لم يسمعه من أبي هريرة - رضي الله عنه -" [2] .
وعليه: فلعل المحفوظ من طريق أبي صالح في هذا: أنَّه يُرْوَى عنه، عن إسحاق مولى زائدة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - به مرفوعًا.
وللحديث وجه آخر عن أبي إسحاق، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، لكنه ضعيف - كما سيأتي بيانه إنْ شاء الله تعالى.
2 -محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 397) معلقًا، ووصله البيهقي (1/ 301) من طريق أبي واقد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان به بلفظ:"مِنْ غَسْله الغُسْل، ومن حمله الوضوء".
وأبو واقد هو: صالح بن محمد بن زائدة المدني، وهو ضعيفٌ؛ كما سبق في الكلام على الطريق الأول.
3 -عمرو بن عمير: أخرجه أبوداود (3/ 511) ح (3161) - ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 303) ، وابن حزم في المحلى (2/ 23) - من طريق القاسم بن العبَّاس، عن عمرو به بلفظ:"من غسَّل الميت فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ". وهذا إسناد ضعيف؛ لأجل حال عمرو بن عُمَيْر.
قال البيهقي بعد إيراده للحديث:"هذا عمرو بن عمير إنما"
(1) مسائل أبي داود عن أحمد (1964) .
(2) فتح الباري (3/ 127) .